آخر الأخبار

بناء أنبوب جديد للغاز الجزائري نحو أوروبا من البرتغال


مشروع فكرة  جديدة  لربط أوروبا بالغاز الجزائري


لقد أثارت ألمانيا ضرورة بناء خط غار جديد من شبه الجزيرة الإيبيرية نحو أوروبا الوسطى. و جاء ذلك في تصريح للمستشار الألماني أولف شولتس و الذي أشار إلى ضرورة حتمية لإنشاء هذا الخط الجديد لتأمين أوروبا في أقرب وقت من خطر انقطاع الغاز الروسي. كما أظهر بأن الخط الناقل للغاز سيكون من البرتغال مرورا بإسبانيا و فرنسا إلى شمال و وسط أوروبا.



الحكومة البرتغالية


و رحبت البرتغال بفكرة المستشار الألماني نظرا لتأزم الوضعية الطاقية لأوروبا و خاصة مع حلول الشتاء بعد الحرب الروسية الأوكرانية . و أعلن رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا بأن "خط الغاز أولوية للبرتغال" و يجب على المؤسسات الأوروبية التعجيل في تحريك هذا الملف. و أضاف بأنه يمكن للبرتغال أن تلعب دورا هاما في استقلال أوروبا الطاقي عن روسيا.


الحكومة الإسبانية


كما تحمست إسباني لفكرة المشروع الأوروبي الذي طرحه شولتس, و قالت وزيرة التحول البيئي الإسبانية تيريزا ريبيرا " إن إسبانيا مستعدة للمضي قدما و بسرعة كبيرة لبناء أنابيب خط الغاز بمشاركة أكبر للمؤسسات الأوروبية و حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. و أشارت الوزيرة الإسبانية أنه بإمكان إسبانيا أن تؤمن ما بين 2 إلى 2.5 % من الغاز الذي يمكن استهلاكه من الاتحاد الأوروبي في المدى القصير.

و أشارت ريبيرا بأن بناء خط غاز جديد بين إسبانيا و فرنسا يمر عبر جبال البيرينيه الكتالونية لن يستغرق سوى ثمانية (8) أو تسعة (9) أشهر. و بذلك يمكن الاتصال أكبر بالغاز الجزائري بدلا من الغاز الروسي.

الزيارة السرية لوفد إسباني للجزائر


أكدت الصحيفة الإسبانية ' أوكي دياريو ' بأن وفد من الحكومة الإسبانية سافر إلى الجزائر يوم الجمعة في رحلة وصفتها الصحيفة بالسرية. ولم يصدر أي تأكيد أو نفي من السلطات الإسبانية على هذا الخبر, و أضافت الصحيفة أن هذه الرحلة جاءت و الجزائر غاضبة من الحكومة الإسبانية و خاصة رئيس وزرائها بعد قراره تغيير موقف إسبانيا التاريخي المفاجئ اتجاه ملف الصحراء الغربية.


.


إستنتاج

إن إسبانيا تحاول تسوية خلافاتها مع الجزائر قبل الشروع الأوروبي في مشروع بناء خط الغاز الذي سيربط شبه الجزيرة الأيبيرية بأوروبا. و إسبانيا تريد أن تكون هي القاعدة الموزعة للغاز الجزائري إلى أوروبا كما هو الحال مع إيطالية بعد أن طرح المستشار الألماني بداية المشروع من البرتغال لأنه يعلم جيدا سوء العلاقات بين الجزائر و مدريد, كما أن أوروبا لا تريد أي عقبة أو سبب يجعل الجزائر ترفض المشروع و تحل الكارثة بأوروبا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال